ابن ماكولا

108

إكمال الكمال

روى عن الفربري جامع البخاري . ( 1 )

--> ( 1 ) في الأنساب " وأبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن شبويه المروزي الشبوي من أهل مرو ، من أئمة أهل الحديث ، سمع بخراسان إسحاق بن إبراهيم الحنظلي وعلي بن حجر ، وبالعراق إبراهيم بن بشار الرمادي وأبا كريب الكوفي ، روى عنه إبراهيم بن أبي خالد وجعفر بن محمد بن سوار ويحيى بن محمد بن صاعد ، ومات سنة 295 . ووالده أحمد بن شبويه هو أحمد بن محمد بن ثابت المروزي الشبوي ، يروى عن علي بن الحسين بن واقد وغيره ، روى عنه أبو داود سليمان بن الأشعث وجماعة " ثم قال " وشبوة بن ثوبان . . . " وسأذكره في رسم على حدة ، وذكر ابن السمعاني له هنا يدل على أن صورة النسبتين واحدة في الخط ، وهذا يوافق ما تقدم . وفى الاستدراك " أبو عبد الله عبد الخالق بن أبي القاسم بن محمد بن شبويه الشبوي من أهل بنج ده ، حدث عن القاضي أبي سعيد محمد بن علي بن أبي صالح البغوي ، ذكره السمعاني في معجمه وقال : شيخ مستور ، وسمعت منه ، مات بمرو سنة تسع وأربعين وخمسمائة . وفى التوضيح " و [ أما ] الشبوي بفتح المعجمة وسكون الموحدة وكسر الواو تليها ياء النسب ، نسبة إلى شبوة بن ثوبان بن عبس ، من ولده بشير بن جابر بن عراب بن عوف بن ذؤالة بن شبوة العبسي الصحابي ذكره ابن يونس وابن منده وغيرهم " وذكر في الأنساب في آخر رسم الشبوي كما مر وقال " بشير . . . الشبوي ، شهد فتح مصر وله صحبة ولا رواية له " وراجع رسم ( شبوة ) وأما الشبويي كالذي في الأصل إلا أنه بسكون الواو وياء مكسورة قبل ياء النسب فقد عرف مما قدمناه . وفى الأنساب " [ وأما ] الشتويي بفتح الشين المعجمة وبعدها التاء المضمومة المشددة المنقوطة باثنتين من فوقها وفى آخرها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها [ فان ] هذه النسبة إلى شتويه ، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه ، وهو عمر ابن السكن بن شتويه الواسطي الشتويي ، يروى عن أبي عبد الله الضرير عن أبي شيبة القاضي ، روى عنه العباس بن إسماعيل مولى بني هاشم " قال المعلمي قد تقدم هذا الرجل في رسم ( شتويه ) ولم تذكر النسبة ( الشتويي ) وأراها من استنباط أبي سعد ، فإنه يستنبط كثيرا ولا يخلو استنباطه من فائدة أو فوائد ، منها ضبط الاسم ، ومنها ذكر ترجمة الرجل فانا قد لا نجده عند غيره ، ومنها أنه إن وجد عند غيره فإنه يستفاد مما ذكره هو عند التباس بعض الكلمات ، ومنها أن من الممكن أن يكون بعض المحدثين قد استعمل تلك النسبة ، وقد يستعملها أبو سعد نفسه في موضع آخر . وربما اقتديت به في مثل هذا كما سترى قريبا .